فاطمة جاد
فنانة ممثلة من أوائل الحالاتية المتحمسين لهذا الفكر المسرحى .فدارت فى فلك الحالاتية حبآ وغضبآ ...أيمانآ وسخطآ . كل ذلك مارستة فاطمة جاد مع الحالاتية بس بفن تفاعلت مع شخصية خضرة فى (رتوش على الهامش ) وشخصية بشأنها فى (لعب بجد) نذكر هذه الفنانة الحالاتية بكل الحب والتقدير فكانت بمثابة قلب الحالاتية النابض
المتولى الحسانين ملحن حالاتى بطبعة تقابل وفكر الحالاتى وكأنها التوئمة ..عاش المتولى الحسانين مع الحالاتية أكثر مما عاش فى بيتة حتى صارت ألحانة بمثابة الدم فى عروق الحالة ..فكلما تغنينا حالاتية كان المتولى معنا فنان وانسان وحالاتى ..مزج اللحن بالكلمة ..فدّق على اوتارنا الانسانية ..وكلما دّق اوتار عودة نهتز ..حتى نذوب فى حالتنا ..الى أن نتوحد فكر وكلمة ولحن
حسن محمود فنان عاش الحالاتية فأحبهم وعمل معهم ممثلاً ومخرجً حالة( رتوش على الهامش) تعامل حسن محمود مع رتوشة بشفافية وحس انسانى نقى ..تعامل مع الحالة وكأن شخوص الحالة لا تسير على الأرض ...بل كانت بفعل حسن محمود المخرج تحلق فى فضاءات الحالة ..تغنى ..وترقص..وتتمايل فى نشوة وحب
|
تحية
خاصة
للفنان الجميل
رجائى فتحى
هذا الفنان المصرى حتى النخاع المشع روحياً وانسانياً..أحب شخصية مهاود وأحس أ نها جزء منة ..فأحبة مهاود وظهرت هذة الشخصية المصرية الجميلة جسّدها لنا رجائى فتحى على خشبة المسرح بكل الحب فأحبة المتلقى وعشقة من عمل معة من الحالاتية..رجائى فتحى فنان لا يشخّص خارجياً بل يجسّد الشخصية داخلياً..فتتخطى الشخصية عيوننا فتترسب بداخلنا بدفئها وحنوها بانسانيتها الغير مفتعلة حتى وان أتى الزمن على من تلقى هذة الشخصية الا ويجد نفسة فى حالة استدعاء لقاموس هذا المهاود الجميل ..ممثلاً فى الرائع رجائى فتحى ..فتحية لفناننا المؤثر فينا ..أباً..أخاً..وصديق...فلك حبنا ..ولنا فنّك
|
|
|