الحالاتية
فن الحالة
الأنسان أولا
مهاود
مؤلفات
توثيق
حالة عرض
دفتر الزوار
للإتصال بنا

الحالاتيه

وياعطشان أشرب


أراد تجمع الحالاتية المسرحى أن يكون شعارهم اللأنسان أولآ
لما فى داخل هذا الأنسان من حب وتمرد فداعبنا أو ( تأرجزنا ) نحن أصحاب الحالة بعضنا على بعض أوعلى أحدنا حتى ندخل جميعآ ومعنا المتلقى الى داخل العمق الأنسانى فنكتشف أن الكل متوحد من الداخل أنسانيآ فكلنا أب وكلنا أم وكلنا أبن متمرد وكلنا أبنة تحلم بالحياة نحن كل هؤلاء . فنحن صناع الحالة . والحالة . والمتلقى .. ذوبان كامل من أجل الأنسان أولآ

فيا أ يها الأنسان العربى كفانا تأرجح مابين بين مستسلمين وأبدآ متهمين باللا شيىء لأنا لا نملك شيىء ولن نملك مادام الأنسان بداخلنا قد سلم نفسة وأسلم عقلة للأخر أيآ كان

 
 
كلام
فى 
الحالة

بصراحه :

معدش فيها لاخوف ولاخشا وكرمتنا أتبعترت حتى معدلناش حق الاعتراض ولا الدفاع عن نفسنا لأننا متهمين ...متهمين ... متهمين بأيه مش مهم المهم أننا نفضل محاصرين بالأتهام وحلنى بقا .

مطلوب أعادة البناء من جديد وعلى رأى صاحبى ( على الله ) وعنها ورجعوا الحالاتية عيال من الأول . نلعب كدة وكدة بس بجد . مقلناش حاجه بس قلنا كل حاجه . قلنا كتير

ومعدلهاش تأخير

قول كلمتك وعلى الله التساهيل

ليطلع نهار حر يتموت بقا

ولاتعيش عليل

واحد حلاتى 

 
 
للتذكرة
فى ندوة ما بعد عرض الحالاتية بالاسماعيلية صب النقاد جم غضبهم على الحالاتية لأستخدام عرائس المريونت والدمى بدون علبه خاصه للماريونت للعرض من خلالها وظهور محرك العرائس والعرائس امام المتلقى فأغضب ذلك السادة النقاد وأتهمنا بخرق تابوهات مسرح العرائس.. 
فى نفس العام حصلت الفرقة المجرية على جائزة أفضل عرض رغم استخدامهم الماريونت بدون مسرح خاص للماريونت

 فهمس احدهم فى اذنى وقال ......

لوكان العرض ..الحالة ..بعد التجريبى كانت فرقت كتير
يا عم محمد احنا مكتوب علينا ي نقلد ي نحاكى .... انما نبدع .... ممنوع 

وشكرآ