|
فى عام 1970 تجمع مجموعة من الشباب المحب لفن التمثيل ( التشخيص ) وقتها كانت المسافات بين الأقاليم بعيدة والأتصالات تكاد تكون معدومة والجيل ماذال مشبع باحباطات النكسة .. كنا نمارس فن الاسكتش على طريق عمل ورشة تعتمد على الارتجال فهذا يشحص فلاح وذاك يشخص سلطه واخر يشخص انتهازى وفى كل مرة كنا نغير التشخيصة والشخصيات بما يتناسب وحالة المسخرة المسرحية فى هذا الاسكتش او ذاك .. فكنا نبحث عن البسمة فى أعياد الميلاد ..ليلة الحنة عند العروس .. وسبوع الاطفال . كنا لاندع مناسبة الا ونشخص فى الشوارع .. البيوت .. المدارس .. الجرن الفلاحى . فكنا نحمل أدواتنا على اكتافنا والفن بداخلنا والحب بقلوبنا والفكر بعقولنا
فى عام 1982 تبعثر هؤلاء لسبب أو لأخر وكان لى أن أرصد ما مضى وأرتب ما تبقى بداخلى من خلال الألوان واللوحة وقليل من الكتابات على سبيل الخواطر وكل ذلك كان يصب فى داخل الحالة التى أصبو اليها وان يكون الأنسان اولآ
فى عام 1986 وبعد معايشة الحرب الأهليه اللبنانية عدت الى مصر كى اكمل تجميع الأخرين ونجحت فى تأسيس فرقة مسرحية مرة أخرى فى بلدتى بلقاس تابعة لوزارة الثقافة .. وتأكدت أنه من الضرورى أن أمارس المسرح من وجهة نظر أخرى وأن أكمل فن الحالة بما فيه من مساحات للأرتجال والتواصل والذوبان الداخلى اولآ مع المتلقى فجاء تجمع الحالاتية بأعضائة الجدد وراعيهم المرحوم / محمود عدلي شهاب الدين .
فى عام 1993 تبلور لدى فكر ومنهج الحالة من منطلق الأقليمية الشعبية المبنية على الموروث والتراث ولتأكيد هذا المنهج الداخلى الوجدانى كان لابد من ممارسة الكتابة شديدة الخصوصية فى هذا الأتجاة .
فى عام 1996 أول أعمال الحالاتية ( رتوش على الهامش ) ثم ( لعب بجد ) ثم توالت أعمال الحالاتية بعد ذلك .
|